روضة المهندس على سليمان

منتدى تعليمى خاص بروضة مدرسة المهندس على سليمان ببورسعيد
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
مبروك للناجحين فى الصف السادس وشكر خاص لجميع المعلمين الذين ساهموا فى هذا النجاح
http://www.up1up2.com/up4/index.php?do=40327 مركز تحميل الملفات
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» كيف تعاملى طفلك؟
الخميس سبتمبر 19, 2013 7:31 pm من طرف Asmaa

» رحلة الى ملاهى النورس يوم الثلاثاء الموافق 30\4\2013م
الأحد مايو 12, 2013 10:09 pm من طرف Asmaa

» صور لمسرح العرائس للحفل الختامى
الأحد مايو 12, 2013 9:58 pm من طرف Asmaa

» من صور حفل التخرج
الأحد مايو 12, 2013 9:53 pm من طرف Asmaa

» صور من حفل تخرج المستوى الثانى للعام ادراسى 2012\2013م
الأحد مايو 12, 2013 9:48 pm من طرف Asmaa

» صور من حفل تخرج المستوى الثانى للعام ادراسى 2012\2013م
الأحد مايو 12, 2013 9:44 pm من طرف Asmaa

» الأحتفال بيوم اليتيم
الأحد أبريل 14, 2013 11:06 am من طرف doaa rashad

» اطفال الروضة يشاركون فى يوم اليتيم
السبت أبريل 13, 2013 7:41 pm من طرف Asmaa

» صور نشاط الأنتخابات
الخميس أبريل 11, 2013 10:43 am من طرف doaa rashad

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 إستراتيجية مقترحة لرعاية وتنمية الموهوبين في مرحلة رياض الأطفال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
samya
Admin


عدد المساهمات : 42
تاريخ التسجيل : 15/06/2011
العمر : 40

مُساهمةموضوع: إستراتيجية مقترحة لرعاية وتنمية الموهوبين في مرحلة رياض الأطفال   السبت مارس 30, 2013 4:35 pm

كشفت نتائج دراسة ميدانية حديثة أن أكثر الأساليب أهمية في الكشف عن الأطفال الموهوبين في مرحلة رياض الأطفال في المجتمع
استخدام قوائم التعرف على خصائص الأطفال الموهوبين في هذه المرحلة وتدريب المعلمات عليها، تليها استخدام الألعاب كمجال للكشف عن المواهب في مرحلة ما قبل المدرسة، وأخيرًا تعزيز مشاركة المؤسسات الاجتماعية ذات الصلة في الكشف عن الأطفال الموهوبين ورعايتهم.

وقال تقرير صادر عن مركز رؤية للدراسات الاجتماعية اعتمد على رسالة دكتوراة حملت عنوان « إستراتيجية مقترحة لرعاية وتنمية الموهوبين في مرحلة رياض الأطفال في المجتمع السعودي » للباحثة فاطمة بنت عايض بن فواز السلمي: إن هناك بعض الصعوبات التي تعترض مجال رعاية الأطفال الموهوبين. وهي – حسب الأهمية- ضعف الاهتمام الإعلامي بفئة الموهوبين، ثم ضعف التعاون والتنسيق بين الأسرة ومؤسسات رياض الأطفال في الكشف عن الطفل الموهوب ورعايته، وأخيرًا ضعف إعداد المعلمات والمشرفات على رياض الأطفال وتأهيلهن لهذا المجال.

وبالنسبة للنتائج المتعلقة بالمشاركة المجتمعية في مجال رعاية الأطفال الموهوبين أوضحت الدراسة أن كل المؤسسات التربوية ذات العلاقة بالطفل تشترك في هذا الجانب والتي يمكن أن تقدم شيئًا في مجال رعاية الموهبة ، فمثلاً البيت تنحصر مهمته – حسب الأهمية- في توفير المناخ الأسري الذي يساعد على نمو الطفل الموهوب، ثم التعاون مع الروضة في حفز الطفل الموهوب ورعايته، وأخيرًا تدوين ملحوظات الأبوين والمخالطين للطفل الموهوب في الأسرة. بينما تنحصر مهمة أجهزة الإعلام ( التلفزيون، الصحافة، الإذاعـة) في إتاحة الفرصة للأطفال الموهوبين للمشاركة في بعض البرامج الخاصة والإشادة بدورهم، وتنمية الوعي المجتمعي بطرق الكشف والرعاية للأطفال الموهوبين، وأخيرًا وضع خطة إعلامية لتنمية ذوي المواهب في المجالات المتعددة. أما مهمة أجهزة وزارة التربية والتعليم فإنها تنحصر في تطوير الطرق والأساليب المتعلقة برعاية الموهوبين، ثم الدعم المادي والمعنوي لمعلمي الموهوبين، وأخيرًا إعداد فرق من الموهوبين لتمثيل المملكة في المسابقات العالمية.

وأظهرت نتائج الدراسة التي تصدر خلال الشهر الجاري ضمن سلسلة ملخصات الرسائل الجامعية المختارة عن مركز رؤية للدراسات الاجتماعية .. أظهرت النتائج أن أهم الإستراتيجيات المتعلقة برعاية الأطفال الموهوبين في رياض الأطفال – حسب الأهمية- الإثراء ، وهي بمعنى تدعيم المنهج وإثرائه بخبرات وأنشطة معمقة، تليها التسريع وهي بمعنى السماح للأطفال الموهوبين بتخطي البرامج العادية والانتقال إلى برامج ذات مستوى عال تتفق مع أعمارهم العقلية وليس الزمنية، وأخيرًا التجميع وهي بمعنى تجميع الأطفال الموهوبين داخل مجموعات متجانسة من الأنداد، ذوي الاستعدادات أو الميول المتشابهة أو المتكافئة. ويرى معظم أفراد عينة الدراسة أن إستراتيجية التجميع غير مناسبة للأطفال الموهوبين في مرحلة رياض الأطفال ، لأنها تؤدي إلى عزل الموهوبين عن أقرانهم العاديين مما يؤدي إلى آثار تربوية ونفسية سيئة.

ومن جهة النتائج المتعلقة بطرق تعليم الموهوبين ، أوضحت النتائج الميدانية أن أكثر طرق تعليم الأطفال الموهوبين أهمية تنويع الأساليب التي تعني باستخدام مزيج من الأساليب المختلفة، تليها التعليم من خلال اللعب، وأخيرًا تفريد التعليم من خلال تنظيم وتنفيذ برامج رعاية تتلاءم مع الاحتياجات الفردية للطفل الموهوب.

وعن النتائج المتعلقة بتقويم الموهبة لدى الأطفال الموهوبين، أوضحت النتائج الميدانية أن أكثر الطرق المتعلقة بتقويم الموهبة لدى الأطفال الموهوبين أهمية هي ترشيح المعلمات أو الأهل وفق قوائم السمات السلوكية للطفل الموهوب، تليها إعداد وتطبيق مقاييس علمية مقننة خاصة لمرحلة رياض الأطفال، تليها من حيث الأهمية تقديم بعض الألعاب والمسابقات التي تساعد في تقويم موهبة الطفل، وأيضًا تعريض الطفل لخبرات متنوعة ومثيرة تتحدى قدراته ليؤكد تميزه ومن ثم تقويم موهبته، تليها من حيث الأهمية تقويم أداء الطفل وإنجازه من قبل مختصين، وأخيرًا نوعية الأسئلة التي يطرحها الطفل، ومدى استجابته للأسئلة التي تلقى عليه من قبل الآخرين.

وفيما يخص النتائج المتعلقة بمتابعة الطفل الموهوب ، أوضحت النتائج الميدانية أن أكثر الطرق المتعلقة بمتابعة الطفل الموهوب أهمية اعتماد وتأسيس برنامج من قبل الوزارة يتسم بآلية واضحة ومحددة لمتابعة الأطفال الموهوبين في المراحل التالية، يليها إعداد سجل المتابعة الشخصية للطفل الموهوب والذي يرفق مع ملفه خلال المراحل التالية، ثم في الأهمية إعداد معلمين ومعلمات متخصصين ومتخصصات وتأهيلهم لمتابعة الأطفال الموهوبين وتنمية قدراتهم باستمرار.

وبالنسبة للنتائج المتعلقة ببدائل ومقترحات تفعيل برامج رعاية وتنمية الأطفال الموهوبين، أوضحت النتائج الميدانية أن أكثر الأساليب المتعلقة ببدائل ومقترحات تفعيل رعاية الأطفال الموهوبين في رياض الأطفال أهمية حفز المؤسسات الاقتصادية على تبني برامج لرعاية الموهبة كما هو الحال في الدول المتقدمة، وأيضًا إنشاء قاعدة معلوماتية تخص الموهوبين وما قدموه من أعمال، تليها من حيث الأهمية البحث العلمي في مجال رعاية وتنمية الموهبة، وأخيرًا إنشاء مدارس أو فصول للمتفوقين.

هذا وقد استخلصت الدراسة مجموعة من المنطلقات والمبادئ التي تستند إليها الإستراتيجية المقترحة، وأول هذه المنطلقات الاستناد على الثوابت التي تشكل ثقافة المجتمع السعودي وسياساته التعليمية، وفي مقدمتها الثوابت الدينية التي تقدر الطفولة وتنظر إلى تعليم وتربية الطفل باعتباره حقًا مصونًا أكدته المصادر الأصلية في الكتاب والسنة وأعمال المربين المسلمين من بعد، وتطابق مع هذا الحق كذلك الوثائق الحديثة المنظمة لحقوق الطفل وحقوق الإنسان عمومًا. كما تستند الإستراتيجية إلى مبدأ أن رعاية الطفل الموهوب هو المقومة اللازمة لبناء رأس المال البشري عالي القيمة، وهو أغلى مايملكه المجتمع ويفوق رأس المال المادي بل والموارد الطبيعية كافة. وأقرت الإستراتيجية مبدأً تربويًا يرى في رعاية الطفل الموهوب في مرحلة رياض الأطفال أساسًا ضروريًا لاستمرار هذه الرعاية وتناميها على مدى المراحل الدراسية التالية التي يلتحق فيها الطفل. وتستند الإستراتيجية على مبدأ شمول عملية رعاية وتنمية الموهبة واستمراريتها في المجتمع بدءًا من مرحلة رياض الأطفال وحتى المراحل المتقدمة من التعليم، ويعني ذلك المشاركة الهادفة والمقصودة والمخططة من قبل كافة مؤسسات المجتمع وفي مقدمتها الأسرة. وتركز الإستراتيجية على ضرورة تخطيط البرامج والأنشطة التعليمية المؤدية إلى الكشف عن الأطفال الموهوبين ورعايتهم بناء على الاحتياجات الحقيقية لهؤلاء الأطفال، والتي غالبًا ما تختلف عن احتياجات ومطالب الفئات العمرية الأخرى.

وقالت الباحثة فاطمة بنت عايض بن فواز السلمي : في المملكة العربية السعودية -كغيرها من الدول- موهوبون ومتفوقون، وهذه الحقيقة تقوم على الافتراض النفسي الخاص بالفروق الفردية، وعلى الافتراض الإحصائي الخاص بالتوزيع ألاعتدالي للقدرات، أي أن نسبة الموهوبين في الأصل السكاني العام في المملكة لا تقل عن نسبتها في أي دولة أخرى، وقد تباينت آراء الباحثين حول نسبة الموهوبين فمنهم من رأى أن نسبة الموهوبين تتراوح مابين (1-3% من أصل السكان ) (5)، ومنهم من رأى أن هذه النسبة تتراوح ما بين (3- 5% من أصل السكان ) (6). في حين رأى (آخرون) أن البحوث والدراسات العلمية أثبتت أن نسبة المتفوقين والموهوبين ما بين (2-5%) من أصل السكان. وإن الطفل الموهوب من منظور العديد من الدراسات المتخصصة، هو الطفل الذي يظهر قدرات خاصة، أو لديه هذه القدرات بشكل كامن في أي من المجالات التالية: قدرة عقلية عامة - قدرات أكاديمية خاصة - تفكير إبداعي وإنتاجي- قدرات قيادية- قدرات فنية مرئية وأدائية- قدرات نفس حركية.

وتؤكد الإستراتيجية المقترحة على أن برامج رعاية وتنمية الأطفال الموهوبين - وإن تعددت وتنوعت - فإنها يجب أن تصمم بناء على الأهداف التالية: التعرف على الأطفال الموهوبين وكشف موهبتهم وفقًا لأساليب وطرائق علمية. وأن تسهم هذه البرامج في تعزيز الإنجاز العالي للأطفال الموهوبين وخاصة فيما يتعلق بتعزيز المواطنة، والمهارات الأساسية، وفهم البيئة، والتفكير الفعَّال. وأن تسهم هذه البرامج في توفير الاستثارة البيئية المتحدية للموهوبين، بما يتجاوز تلك الأسئلة المطروحة على الأطفال العاديين. وأن تسهم هذه البرامج في الوصول بالأطفال الموهوبين إلى أقصى حد تسمح به قدراتهم المعرفية والوجدانية والاجتماعية. كما تؤكد الإستراتيجية المقترحة على أنه إن تعددت طرائق تنمية الأطفال الموهوبين داخل مؤسسات التربية المختلفة، فلا ينبغي عزل هؤلاء الموهوبين وإحاطتهم بجو مصطنع، بل يجب بذل كل الجهود الممكنة للسماح لهؤلاء بأن يعيشوا حياتهم الطبيعية داخل سياق المؤسسة التربوية الاجتماعي العادي، وذلك لتعزيز نموهم النفسي وتوافقهم الاجتماعي والانفعالي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alisoulimankg.board-idea.com
 
إستراتيجية مقترحة لرعاية وتنمية الموهوبين في مرحلة رياض الأطفال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
روضة المهندس على سليمان :: الفئة الأولى :: وحدة التدريب والجودة-
انتقل الى: