روضة المهندس على سليمان

منتدى تعليمى خاص بروضة مدرسة المهندس على سليمان ببورسعيد
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
مبروك للناجحين فى الصف السادس وشكر خاص لجميع المعلمين الذين ساهموا فى هذا النجاح
http://www.up1up2.com/up4/index.php?do=40327 مركز تحميل الملفات
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» كيف تعاملى طفلك؟
الخميس سبتمبر 19, 2013 7:31 pm من طرف Asmaa

» رحلة الى ملاهى النورس يوم الثلاثاء الموافق 30\4\2013م
الأحد مايو 12, 2013 10:09 pm من طرف Asmaa

» صور لمسرح العرائس للحفل الختامى
الأحد مايو 12, 2013 9:58 pm من طرف Asmaa

» من صور حفل التخرج
الأحد مايو 12, 2013 9:53 pm من طرف Asmaa

» صور من حفل تخرج المستوى الثانى للعام ادراسى 2012\2013م
الأحد مايو 12, 2013 9:48 pm من طرف Asmaa

» صور من حفل تخرج المستوى الثانى للعام ادراسى 2012\2013م
الأحد مايو 12, 2013 9:44 pm من طرف Asmaa

» الأحتفال بيوم اليتيم
الأحد أبريل 14, 2013 11:06 am من طرف doaa rashad

» اطفال الروضة يشاركون فى يوم اليتيم
السبت أبريل 13, 2013 7:41 pm من طرف Asmaa

» صور نشاط الأنتخابات
الخميس أبريل 11, 2013 10:43 am من طرف doaa rashad

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 بقليل من الارشادات .. طفلك المريض فى أمان بالمدرسة .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
samya
Admin
avatar

المساهمات : 42
تاريخ التسجيل : 15/06/2011
العمر : 41

مُساهمةموضوع: بقليل من الارشادات .. طفلك المريض فى أمان بالمدرسة .   السبت مارس 30, 2013 2:52 pm

لايعرف كثير من الأمهات كيف يكون التصرف السليم مع الإبن الصغير المريض أثناء تواجده في المدرسة‏,‏ هل تحرمه من اللعب وسط زملائه وممارسة رياضته المدرسية حتي تضمن سلامته من مخاطر مضاعفات مرضه المزمن؟

أم تتركه يمارس حياته بصورة طبيعية حتي لا تلاحقه المشاكل النفسية لإحساسه بالعجز دون زملائه, ومحروم من ممارسته لعبة مثلهم.
لإنهاء حيرتك وغيرك من أمهات الأطفال الذين يتعايشيون مع أمراضهم مثل السكر وحساسية الصدر والقلب, تقدم د.إيناس شلتوت أستاذة الأمراض الباطنية و الغدد الصماء بكلية طب جامعة القاهرة هذه الروشتة للخروج من هذه المشكلة فتقول:
الطفل مريض السكر لابد له من التوازن بين كمية الأنسولين أو السكر في الدم والمجهود الذي يبذله و الغذاء الذي يتناوله, حتي يتفادي ما يحدث من نقص السكر الحاد و الذي يؤدي إلي مضاعفات خطيرة قد توصله إلي غيبوبة أثناء تواجده بالمدرسة.
و يحدث ذلك نتيجة قلة الغذاء مثل خروج الطفل دون تناول إفطاره تماما أوتناوله بشكل غير متكامل, لذلك يجب التأكد من تناوله كوبا من اللبن المحلي أو العصائر الطازجة مع منتجات الألبان بعد إعطائه حقنة الأنسولين قبل الذهاب للمدرسة. ومن المهم جدا تعريف المدرسة بمرض الطفل حتي يمكن التصرف الصحيح و السريع عند أي مضاعفات, و أيضا أصدقائه المقربين حتي يخبروا إدارة المدرسة عند تعرضه لأي متاعب أو غيبوبة, وهنا يجب أيضا أن يتعلم الطفل الإسراع بنفسه إلي تناول العصائر التي ستعطي له إذا ما شعر بدوخة و رعشة وعرق زائد, أو إعلام المدرسة بذلك التصرف أو نقله سريعا للمستشفي أو الطبيب المتخصص إذا فقد الطفل وعيه و لم يستطع التصرف.
ويجب أن تكون الأم علي اتصال دائم بالمدرسة لمعرفة الحصص المخصصة لمزوالة الرياضة المدرسية, وهنا يمكن تقليل جرعة الأنسولين في هذا اليوم مع تناول الطفل للعصائر قبل ممارسة المجهود العضلي, وهذا ما يحدث أيضا عند مشاركته ألعاب الزملاء أثناء الفسحة المدرسية أو بعدها مباشرة.
أما بالنسبة للطفل المصاب بحساسية الصدر فإن المجهود العضلي يؤثر عليه بصورة كبيرة و قد يؤدي به الأمر إلي نقص السوائل بالجسم و العرق مما قد يؤدي إلي دخوله في أزمة ربو, وهنا يجب أن يتعلم الطفل الإسراع بتناول العصائر قبل و بعد ممارسة الرياضة.
و تعرض الطفل المصاب بحساسية الصدر للأتربة أثناء اللعب يؤذيه كثيرا, لذا يجب الابتعاد عن تلك الأماكن لأنها تسبب له ضيقا ونوبة حادة ويجب الإسراع باستنشاق الدواء الموسع للشعب, كما يجب ان يمارس الطفل الألعاب الخفيفة فقط مثل( التنس, البينج بونج) و الابتعاد عن ممارسة الرياضات العنيفة لأنها تؤذيه كثيرا
.

و أخيرا ينبغي الحرص علي عدم إصابة الطفل بالانفلونزا لأنها شديدة الضرر عليه, ولتفادي ذلك يجب تطعيمه بطعم الانفلونزا- إذا لم يكن هناك مانع يحدده الطبيب- مع الابتعاد عن الأماكن التي بها المصابون من الأطفال أو التغلب علي ذلك بالتهوية السليمة للفصول.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alisoulimankg.board-idea.com
samya
Admin
avatar

المساهمات : 42
تاريخ التسجيل : 15/06/2011
العمر : 41

مُساهمةموضوع: طفل الروضة والتعلم الذاتي   السبت مارس 30, 2013 2:54 pm

عد التعليم الذاتي للطفل من أهم الاتجاهات الحديثة في التربية التي ترى ضرورة أن يكون الطفل المتعلم إيجابياً في عملية التعليم.

كما يجب أن يبحث عن المعرفة ويكتشفها بنفسه ويعتمد أسلوب التعلم الذاتي على البحث والاكتشاف الذي حثنا عليه الدين الإسلامي الحنيف .

وذلك بالتركيز على أسلوب القدوة في التعامل واستعمال اساليب التوجيه والمديح الفعال والإقناع.

ويركز منهج التعليم الذاتي علي تنـمية القـيم الإسلامية ومبادئ :

الصدق

والصراحة

وحريةا لرأي

والاعتزازبالذات

والإنتاج

خدمة النفس

ما هوالتعليم الذاتي؟


هو أن يمارس الطفل العمل بنفسه، تحركه حاجته الذاتية للتعلم
وذلك بإتاحة الفرصة للطفل لكي يتعلم بنفسه عن طريق المواد والأدوات والأشياء الموجودة حوله والتوصل للإجابة بنفسه عن طريق التجربة والاكتشاف والأسئلةأو بمساعدة قليلة من والديه ومعلمته التي تقدم له برامج تعتمد على الاستكشاف.

أهميةالتعليم الذاتي


إن الهدف من التعليم الذاتي هو:

مساعدة الطفل على تنمية سلوك إيجابي تجاه التعلم، فالأطفال يشجعون على طرح الأسئلة والاكتشاف، وهذا يعزز قدراتهم على حل المشاكل ,ويجعلهم يتعرفون على العلاقة بين السبب والنتيجة ويخططون، ويشجع الأطفال على تجربة أفكارهم واستخدام الأدوات بإبداع.

اكتشاف الطفل للمعرفة يجعله يفهمها ويحتفظ بها لمدة أطول ويستطيع أن يستفيد منها في مواقف مشابهة أو جديدة بعكس لو أعطيت له عن طريق التلقين بواسطة المعلمة.

إن تدريب طفل ما قبل المرحلة الابتدائية على الاستكشاف يعده للمراحل القادمة من حياته أيضاً حيث تنمو معه هذه المعرفة ويتعودعلى أسلوب الاستكشاف.


ولذلك فهناك ضرورة لأن نبدأ مع الطفل منذ مرحلةا لطفولة أسلوب التعليم الذاتي الذي يقوم على كشفه للحقائق بنفسه، بحيث يصل إلى المرحلة الابتدائية وقد تدرب على تعليم ذاته مما يساعده على الولوج في مراحل التعليم المختلفة مستمراً في التحصيل باحثاً عن المعرفة، حتى يتمكن كلما تقدم في السن من مواكبة التزايد المتسارع في ميادين المعرفة وتطبيقاتها.

وتكمن مهمة مرحلة الروضة في هذا السن في اكتشاف قدرات الطفل وتنمية مواهبه.

دور رياض الأطفال

إن لرياض الأطفال دوراً مهماً جداً في التعلم الذاتي لدى الطفل ويدعمه ذا الدور عن طريق ما يلي:ـ


ـ تنظيم بيئة تربوية حسب أسس وقواعد واضحةلأهداف محددة تحفز الطفل علي التعلم الذاتي في جو شبيه بالجو الأسري.
ـ تجهيزملعب خارجي مزود بألعاب مختلفة تعمل على تنمية قدرات الأطفال في جوانب مختلفة.
والاهتمام بتوفير حوض رمل مزود بألعاب خاصة بحوض الرمل.

ـ توفير جو مناسب للطفل، فوجود أطفال آخرين معه له فوائد عديدة منها تعلمه الأخذ والعطاء، بحيث تتكون لديه عادة التعاون مع الآخرين مما يساعد الطفل على النمو والنضج.

ـ توفيرألعاب وأنشطة معدة مسبقاً للطفل تساعده على النمووتزيد من قوة التركيز لديه والقدرة على الملاحظة وتكوين العلاقات بين الأشياء بالإضافة إلى تنمية خياله.

ـ اختيارأنشطة وأدوات للعب وفق معايير تربوية ونفسية واجتماعية. إذ أن لكل سن أدواته وألعابه التي تتناسب مع ميول واستعداداتوقدرات الأطفال.


ومن أهم هذه المعايير:ـ

ـ مناسبة أدوات اللعب لمستوى نضج الطفل البدني والحركي والانفعالي والعقلي والاجتماعي.

ـ توفيرعوامل الأمان والسلامة. وذلك حتى يتحقق عنصر الاطمئنان والاستقرار للطفل أثناء استخدامه لأدوات النشاط مما يجنبه المخاطر أثناء ممارسته للنشاط.

ـ التميزبالشكل الجمالي، وأن يتوفر لأدوات النشاط عنصر التشوق وأن تكون قادرة على جلب السرور والسعادة للطفل خلال ممارسته لنشاطه.

ـ التميزبعنصر المتانة بالنسبة لأدوات اللعب لعدم إتلافها سريعاً.

ـ أن يكونحجم الأداة وشكلها مناسباً لتطور نمو الطفل.

ـتكون أداة النشاط متعددة الاستخدام بقدر الإمكان لإستثارة ميل الطفلإلى اللعب وإلى الاستطلاع والاستكشاف وتسهم في إطلاق خياله وفي تنمية ابتكاره وإبداعه.

ـ أن تحقق الأهداف التعليمية والتربوية المرجوة منها وفقاً لمرحلة الطفل السنية.

دور المعلمة في تدعيم التعلم الذاتي


إن للمعلمة القديرة المتجاوبة مع أطفالها والعارفة بخصائص المرحلة دوراً كبيراً في تدعيم التعلم الذاتي وذلك عن طريق ما يلي:


1 ـتوجيه الأسئلة المفتوحة المثيرة للتفكير التي تساعد الأطفال على الوصول إلى الحل عن طريق الملاحظة والمشاهدة والتجريب والوصول إلى النتائج.


2 ـ ملاحظة مناسبة الأنشطة للأطفال، حيث إن بعضها يناسب أطفالاً دون آخرين، حيث تلاحظ المعلمة شخصية الأطفال ونوعية اهتماماتهم.


3 ـ وضع الأنشطة التي تناسب أعمال الأطفال الزمنية حتى لا تدفعهم إلى الضجر والملل الذي يؤدى إلى مرحلة المشاكل السلوكية.


4 ـالتشجيع والتوجيه والإرشاد وتصميم المواقف المناسبة التي تحث الطفل على اكتشاف المعلومات وإدراك ما تم اكتشافه.



دور الأسرة نحو تدعيم التعليم الذاتي للطفل

تتمثل اهميةالأسرة بأنها العالم الأول الذي يستقبل الطفل ولذلك يجب أن تهتم بلعب الطفل التي تساعده على التعليم الذاتي ويمكن أن يتحقق ذلك من خلال:


ـ تزويدالطفل بالألعاب المختلفة التي تساعده على التعلم الذاتي مثل (ألعاب الفك والتركيب،الألعاب الآلية، الكرات ذاتالألوان والأحجام المختلفة، المكعبات ذات الصورالكبيرة).


ـ تزويدالطفل بما يحتاجه من الأدوات الفنية كأقلام التلوين والطباشير الملون وورق الرسم،وورق قص ولصق، الصلصال، فرش الرسم، ألوان ماء، أوراق صغيرة، أدوات النجارة.


ـ تشجيع الطفل على الابتكار والإبداع وذلك بتوفيرالكتب والخامات والأدوات والألعاب.

ـ توفيرقصص مصورة لتنمية النواحي الدينية لدى الطفل وتنمية خياله.


ـ تشجيع الأطفال مع ترديد الأناشيد الدينية والوطنية لتنمية مقدرتهم على الحفظ والإلقاء.


ـ تشجيع الأطفال على متابعة برامج الأطفال الهادفة التعليمية والترفيهية ومشاركة الوالدين لهم.


ـ اصطحاب الطفل للمسجد والتسوق وزيارة الأقارب.


ـالاهتمام بنشاط الطفل باللعب في الهواء من خلال اصطحاب الطفل إلى المنتزهات والحدائق.


ـ توفيرغرفة أو مكان مناسب في المنزل للعب.


ـإلمام الوالدين بطرق الكشف عن ميول الأطفال، وذلك من خلال ملاحظة مايقوم به الطفل وما يفعله وما يقوله.


ـ تحليل اجابات الأطفال على عدد من الأسئلة التي توجه إليهم.


ـ مراعاة مناسبة اللعبة المقدمة للطفل مع مستوى نضجه.


ـ الرد على استفسارات الأطفال وتساؤلاتهم بطريقة تربوية مقنعة.


نماذج لبعض أساليب التعليم الذاتي لطفل الروضة للاسترشاد

ـ يعبرالطفل عن أحاسيسه بواسطة الفنون التعبيرية، لرسم دهان أوبحركة تمثيلية.


ـ يطابق الروائح بمثيلاتها من الروائح ويطابق الأصوات بمثيلاتها.

ـ يقارن بين مذاق الأطعمة المختلفة ويطابق بعضها ببعض.

ـيطابق الطفل الصورة بالصورة والأشكال بالأشكال.

ـ يرتب الأشياء بتسلسل حسب الحديث (كالقصة أو حادثة ـبطاقات).

ـ استخدام مغناطيس لمساعدة الطفل أنيكتشف بنفسه أن هناك مواد تنجذب للمغناطيس ومواد لا تنجذب، وهنا يتعلم الطفل ذاتياً خبرة جديدة.

ـ يعطي الطفل دهان أصابع من ثلاث ألوان أحمر، أصفر، أزرق، ويعطى مساحة من الورق. يبدأ الطفل فيأخذ كل لون على حدة وطبعه على الورق ثم يبدأ في مزج الألوان ببعضها البعض وعندها يدرك أن الألوان إذا امتزجت تكون ألواناً أخرى جديدة وهذا النشاط يعطي الفرصة للطفل للاكتشاف والتفكير والاستمتاع مما يؤدي إلى التعلم الذاتي.

خـاتمــة:

من خلال ماتم عرضه تتضح الأهمـية التربوية للتعليم الذاتي للطفل ودوره الحيوي في تنمية الطفل، حيث يلبي الميل الطبيعي للطفل نحوالحركة والاستكشاف، كما ينمي شخصية الطفل ويحقق لها النمو المتكامل. وقد أكد علماءالنفس والاجتماع على أهمية مرحلة الطفولة في تشكيل شخصية الفرد... وكذلك أهمية رعاية الطفل أثناءها لتجنب إصابته بالأمراض النفسية أوبالأمراض العقلية، بالإضافة إلى أن الاهتمام بالتعليم الذاتي للطفل سواء من جانب الأهل أو دور الحضانة يتيح له فرصة التعليم وتنمية ذاكرته وقدراته العقلية ويوفر لها الفرصة للإبداع والابتكاروالنمو الجمالي والحسي، كما يتيح الاهتمام بالتعليم الذاتي للطفل للكبار الفرصة للكشف عن ميول واهتمامات وقدرات وحاجات الأطفال. لذلك يجب علي كل من الأسرة ودارالحضانة تدعيم الاهتمام بالتعليم الذاتي لطفل ما قبل المدرسة الابتدائية للإستفادة في تكوين الشخصية السوية للطفل وتأكيد ذاتيته وثقته بنفسه.
مادة تدريببية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alisoulimankg.board-idea.com
 
بقليل من الارشادات .. طفلك المريض فى أمان بالمدرسة .
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
روضة المهندس على سليمان :: الفئة الأولى :: المجالات التسع :: المتعلم :: المتعلم-
انتقل الى: